الإنسان الذي كتب عليه الإحسان

الأستاذ الدكتور سليمان برق

المصور : مصطفى يلماز

من منطلق “الماء هو الحياة” , وكما قال النبي صلى الله عليه وسلم ووصى بقوله “أفضل الصدقة سقي الماء” يتم بذل أكبر الجهود بخصوص موضوع توصيل المياه للاستخدام البشري.

وكان من الصحابة سعد بن عُبادة رضي الله عنه معروفا كثيرا بكرمه . ولهذا كان يثني عليه النبي صلى الله عليه وسلم , حيث كان يُروى عنه أنه كان يدعي : ” اللهم هب لي مجدًا ولا مجد إلا بفعال، ولا فعال إلا بمال، اللهم لا يصلحني القليل ولا أصلح عليه” وحين توفت والدته قدم سعد بن عبادة الى النبي يسأله “إن امي ماتت افاتصدق عنها ؟ قال النبي : نعم , فقال: فاي الصدقة أفضل ؟ قال النبي : سقي الماء .”

وقد قام سعد بن عبادة رضي الله عنه بفتح بئر وتقديمها للمسلين كافة .

وفي فترة السلاطين العباسيين قامت زوجة هارون الرشيد زبيدة في القرن الثامن بإنشاء طريق للمياه باسمها يقوم بإحضار المياه من طرف حُنين الى مكّة المكرّمة ويتم من خلال تلك الطرق المائية توصيل المياه الى مزدلفة وعرفات حيث تم صرف تلك المبالغ الكبيرة فقط من أجل تحقيق هذا الخير الكبير

واستفاد من ذلك الخير جميع الحجاج وأهالي مكة المكرمة

على مر الزمن تخربت “عين زبيد’” وأصبحت غير قابلة للاستخدام الى فترة الخلافة العثمانية ,حيث قامت السلطانة ميهريماه بنت السلطان سليمان القانوني بإصلاح تلك العين من خلال الوقف الذي أنشأته باسمها

حيث أبلغ أمير مكة مركز السلطة العثمانية أن طريق الماء أصبح غير قابل للاستخدام عبر برقية أرسلها إليهم قام

السلطان سليمان القانوني بتعيين هيئة لتحديد التكاليف وبعدها عندما قدمت ابنة السلطان السلطانة ميهريماه قامت من خلال تأسيس وقف بإصلاح طريق المياه.

وقام كل من السلاطين وزوجات السلاطين وكبار الشخصيات الحكومية في الدولة مع جميع أنواع الناس بتقديم أفضل مالديهم في مجال المياه وإيصالها لخدمة الناس

آثار ثقافة المياه العثمانية يمكن رؤيتها في كل مكان ,ففي مدينة اسطنبول ينتشر ميراثأ غنيأ للأعين .حيث تتواجد المباني المائية التي قام بها العثمانيون من طرق المياه والجداول المائية والآبار والنوافير وسُبل المياه للسيارة ويتواجد على معظمها نقوش تجميلة

وبدون أدنى شك تكمن أهمية المباني المائية من سُبل ونوافير بالإضافة إلى أهمية معمارية بازرة تتواجد أهمية فنية من خلال النقوش والكتابات

وفي يومنا هذا يوجد أكثر من ألف منشأة مائية , عند دراستها وتمحيصها من خلال النظر فقط الى فن الكتابة فيها يتم الحصول على نتائج هامة

بالإضافة الى الأسلوب المعماري الذي يعكس خصائص السلطنة , تظهر الآيات والأحاديث والنصوص الشعرية من قبل أهم الشعراء في ذلك الزمن وقد تم نقشها بدقة متناهية من قبل الخطاطين في تلك الفترة , يُظهر كل ذلك بالإضافة للماء أندر الأعمال التي تصف الجمال

من الآثار المائية التي يمكن أن تُرى في إسطنبول: قصر توبكابي , نافورة أحمد الثالث المتواجدة أمام باب هومايون , نافورة ميدان محزن الأسلحة , نافورة السيدة السلطانة أوسكودار غولنش أمة الله (نافورة احمد الثالث) , سبيل ونافورة السلطانة أزابكابه صالحة , نافورة السلطانة ماتشكا بيزميالم ,نافورة عبد الحميد الثاني ,نافورة السطانة اسماء , نافورة أحمد الأول في مدخل منتزه غولهانه , سبيل احمد الأول في جامع ايوب سلطان , نافورة السلطانة كوشوكسو ميهريشاه ,نافورة وسبيل مياه السلطانة أوسكودار غولنوش أمة الله ,نافورة مسكين أوسكودار (نافورة حافظ عيسى آغا) ,نافورة وسبيل المياه اميرغان عبد الحميد الأول , سبيل مياه توبكابه تاككيجه إبراهيم جاوش وغيرها التي تعد اجزائا مهمة من الناحية المعمارية والتزيينية من ناحية النقوش والكتابات الفنية

النوافير من الناحية المعمارية تتكون بشكل عام من الأجزاء التالية
1-الخزانة

2-المشارب

3-النقوش

4-الأحواض والقوارب

5-مقاعد للانتظار

بدون شك , كل هذه العناصر تلعب دورا هاما في عكس العمل العام , كل النوافير تحوي بشكل عام كل هذه العناصر السابقة

في كل فترة وحقبة , تواجد عنصر في فن الخط في المنشآت المائية , بدأ من الفترة الأولى ولغاية الفترة الأخيرة , وخاصة في نوافير وسُبل الماء , تم كتابة النصوص الشعرية , والأدعية القصيرة والآيات والأحاديث الشريفة المتعلقة بالماء بكثرة , ويتم تواجد أهمية بارزة بفن الخط في هذه المكتوبات بالإضافة إلى قيمتها الأدبية الهامة

الأماكن التي تتواجد فيها بعض الآيات والأحاديث من المنشآت المائية التي في اسطبنول هي كالتالي :

من سورة الأنبياء 30/21 : “وجعلنا من الماء كل شيء حيّ”

مع الشكل : مرافق مياه تقسيم في غابة بلغراد مكتوبة بخط مائل من النقوشات الموجودة في الفروع المنحنية والأوراق , خط التنضيد والتدوير جالي الثلث , نافورة أحمد الثالث المتواجدة في باب مدخل منتزه غولهانه , نافورة علي باشا ابن الحكيم كوجامصطفى باشا , نافورة جامع آغا و نافورة جامع شيخ اوسكودار , نافورة اسكوار احمدية , نافورة محمود الثاني , نافورة أحمد أفندي إستينيه نافورة دولمبهشه أمين آغا المتواجد فيها نفس الآية الكريمة مع البسملة , سبيل كلتش علي باشا , نافورة سليمانية عبد الله آغا , نافورة أوسكودار عنادية , نافورة محمود بيه , نافورة مصطفى سلاح دار ,يتواجد ايضا في نافورة يوكوشو جااوغلو ونافورة السلطانة مهيرشاه ايوب .

ونفس الآية الكريمة , تتواجد في نافورة عائشة هاتون في حائط قبر كاراجا احمد اوسكودار 1209/ 1794-1795 ,في هذه النافورة تتواجد “وجعلنا من الماء كلّ شيء حي” وتتواجد من القسم الداخلي البيضاوي للنافورة عبارة “صدق الله العظيم” , في نفس الآية الكريمة وفي عدد فير قليل من الحالات التي يكون فيها شكل جالي الثلث في أحياء السليمانية , في نهاية الطريق من بواز الى كيمر النافورة المتواجدة في زاية شارع الكابتن باشا مكتبي .

تواجدت هذه الآية الكريمة ” وجعلنا من الماء كل شيء حي” أيضا في نافورة السلطانة أيوب بيرتيفنيال , نافورة غلطا بيريكيتزاده وفي سبيل قاسم الكابتن قاسم باشا عبدي

سورة الإنسان 76/6 : “عيناً يشرب بها عبادُ الله يفجّرونها تفجيرا” المتواجدة في نافورة السيدة أم كلثوم أوسكودار

تواجدت امام وقف سطان أحمد الثاني هذه الأية ولكن بدون وجود القسم الأخير منها “يفجّرونها تفجيرا” بينما تم استخدامها في نافورة الوزير الأعظم إبراهيم باشا والنافورة السليمانية المركزية .

آخر الآية الحادية والعشرون في سورة الإنسان “وسقاهم ربّهم شراباً طهورا” تواجدت في نافورة اميرغان عبد الحميد الثاني ,نافورة احمد شمس الدين أفندي نافورة إسكليه , نافورة اناصوفيا ثلاثية الوجوه , نافورة داود باشا في حائط حديقة جامع مراد باشا في أكساراي , نافورة احمد شاكر أفندي أوسكودار , ونافورة السلطانة سنيبيرفر اوسكودار.

في سورة الإنسان   76/17 “ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ” تم استخدامها في نافورة اناصوفيا ثلاثية الوجوه.

في سورة الإنسان 76/18 “عيناً فيها تُسمّى سلسبيلا” تم استتخدامها في نافورة السليمانية المركزية , نافورة أحمد خلوصي باشا , نافورة وفاء رجائي محمد أفندي ونافورة غلطه بيريكيتزاده وأيضا في نافورة محمود الثاني .

في سورة الإنسان 76/22 “إن هذا كان لكم جزاءً وكان سعيكم مشكورا” تم كتابتها بخط جالي الثلث في نافورة السليمانية المركزية .

في سورة المطففين 83/28 الآية الكريمة “عيناً يشرب بها المقربون” تتواجد في واحدة من النوافير المقنطرة في جامع أيوب سلطان .

في سورة المزمل 73/20 “وماتقدّمو لأنفسكم من خيرٍ تجدوه” تم استخدامها في نافورة وفاء رجائي محمد أفندي بخط جالي الثلث

في سورة الشعراء 42/19 “الله لطيفٌ بعباده” تواجدت في نافورة وفاء رجائي محمد أفندي

وماورد من حديث النبي صلى الله عليه وسلم : “خير المال ما أُنفِق في سبيل الله” تم كتابته في النوافير التالية : نافورة السلطانة أيوب بيرتيفنيال في المشرب , نافورة باشيكتاش رامز آغا , نافورة التكية في اكساراي ,ونافورة السلطانة ماتشكا بيزميالم

والأحاديث الأخرة ذات الصلة بالماء مثل “أفضل الصدقة سقي الماء” و “الماء لايحلّ منعه” حيث تتواجد هذه الأحاديث في نافورة علي بيه في بيشكتاش يلديز مكتوبة بخط جالي وبشكل ميداليتين منفصلتين .

نوافير المياه المذكورة أعلاه ,وغيرها من نوافير التي تحتوي على آيات قرآنية كريمة , وأحاديث نبوية , البسملة وبالإضافة الى الأدعية قد تم تصنيفها . بدون شك ان النوافير وسبل الماء لاتحتوي فيقط على هذه النصوص , حيث يمكن العثور على المنشآت المائية الحاوية على نقوش وكتابات ونصوص غير المذكورة أعلاه.

تتواجد النصوص مثل النصوص الشعرية والنثرية القصيرة بأعداد كبيرة .بطبيعة الحال , لايمكن تقييم حدود ومحتوى هذه النصوص بمقالة وحيدة .

في الأساس يتواجد في إسطنبول كتب ذات صلة بالنصوص المنقوشة على المنشآت المائية

وفي مدينة إسطنبول وبخصوص المنشآت المائية تتواجد نقوشات ذات أهمية كبرى من ناحية فن الخط , النقشات الموقعة من قبل الكثير من النقاشين والخطاطين المهمين أصحاب الأسلوب الفني على النوافير وسبل الماء والجداول تكون عنصرا هاما في هذا المجال

تم تخطيط”وجعلنا من الماء كل شيء حي” المكتوب بخط جالي الثلث , خططها عمر وصفي أفندي (1880-1928) في نافورة كسكله وخطط ماجد أيرال (1891-1961) نافورة جامع بايزيد , وخطط عمر فايق أفندي (1855-1919) نافورة بعلة تككسي

ونفس الآية بكشل مدور , خططها اسماعيل حققي التن بيزير (1873-1946) في نافورة ايرنكوي استاسيون ومحمد ناظف بيه (1846-1913) في نافورة شارع ياكاجك ولي داي

وخطط نفس الآية بالخط جالي الثلث والمثنى الخطاط مصطفى رقيم افندي (1758-1826) نافورة فاتح نقشيديل

بالتأكيد , الثورة الخطية التي احدثها مصطفى رقيم افندي في خط وكتابة جالي مهمة جدا

يتواجد مخزن متحف التركي والإسلامي اليوم في إسطنبول علي نقش نافورة موقع للخطاط مصطفى رقيم أفندي .

تتواجد نقوشات رقيم أفندي ذات خط جالي تالك في نافورة مسكينلار أوسكودار ونافورة باشتوهادار عمر آغا المتواجدة في الطرف العلوي من جامع غولهانه زينب سلطان

قام محمد ناظف بيه بنقش الآية “و سقاهم ربّهم شراباً طهورا” بشكل استيفلي في نافورة فاتح فاني محمد أفندي , أما ماجد ايرال نقشها بشكل أسطر نافورة داود باشا المتواجدة في حائط حديقة جامع مراد باشا في أكساراي

ونفس الآية قام بنقشها محسن زاده عبد الله افندي في نافورة شارع الحاجة المرأة اونكابانه , قام نيزن امين افندي بنقش الأية “عينا يشرب بها عباد الله يفجرونها تفجيرا” بشكل جالي الثلث في نافورة الوقف للسطان سلطان همام الثاني .وأصبحت واحدة من الأساسيات في هيكل وتسلسل الحروف

توقيع الخطاط موراله بشير آغا الذي أخذ مكانا هاما في تطوير الخط وكتابة خط جالي الثلث , توقيعه يتواجد في نافورة بشير آغا المتواجدة في مركز أناصوفيا .

يمكن العثور على كتابات الخطاط هوجازادة المكتوبة بخط الجالي في نافورة توبتشوباشه.

وقد ظهرت النقوشات من نمط خط جالي الثلث المحدث في كل من سبل الماء والنوافير ونقوشات سبل الماء التي في المساجد كمافي يظهر أثر نقش “مصطفى عزت يساريزاده” ونقش الخطاط محمد أسد افندي المنقوش ب الجالي تليك في نافورة اميرغان , ونقوش نافورة فاتح فيز الله أفندي الموجودة بنقش وكتابة وتوقيع الخطاط أحمد أفندي درمشزاده . والنقوش الموجودة في نافورة وسبيل ماء داماد إبراهيم باشا شيخزاده والتي تعود الى الخطاط شيخ الإسلام ولي الدين أفندي .

كماهو معروف في فن الخط تكمن أهمية كبرى في البحث والتدقيق في كتابة ومخططات ونقوش كبار الخطاطين القدماء

وكما لم يكن هنالك طباعة المخطوطات بكثرة كما في يومنا هذا لذلك لم يتم طباعة الكثير من الآثار القديمة من الياهوت الذي لم تم طباعته في تلك الفترات . وكانت أهمية الخط بالنسبة للطلاب كبيرة جدا من خلال المنوقشات ,لهذا السبب كان تتم “الزيارات” من قبل كبار الخطاطين , ومن خلال هذه الزيارات كان يتم ولفترات طويلة التحقيق وشرح بعض النقاط بخصوص مزايا الأحرف التي في الكلمات المنقوشة .

وبدون أدنى شك ,إن غاية توصيل المياه للناس هي لخدمة الإنسانية وللفوز بمرضاة الله عز وجل ,ويتطلب تحقيق هذا العمل العناصر الفنية المستخدمة وإدخال الجمالية من أجل إظهار الشعور بالحياة بأبهى أشكاله . وقد رُوي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حين رأى دفن الميت ورأى في قبره قذارة الحفرة طلب ان تصحح وأن يعتنى بالمظهر وجماليته وحين قال له أحد الصحابة سائلا إياه أن هذا لا يقدم أي ضرر ولا أي منفعة للميت قال النبي صلى الله عليه وسلم “أما إنها لا تضر ولا تنفع ولكنها تقر عين الحي وإن العبد إذا عمل عملا أحب الله أن يتقنه” ودعونا لاننسى أيضا قول النبي صلى الله عليه وسلم “إن الله جميل يحب الجمال”

Fountains Of Goodness

“Suvardı Âlemi Dest-i Muhammedle Cevâdullah…”

Doç. Dr. Süleyman BERK

Photographs: Mustafa Yılmaz

The famous slogan “Water is life” combined with the sayings of the Prophet of Islam (peace and blessings be upon him): “The best of alms is providing water” encouraged the Muslims in aiding this cause by facilitating easy access to clean drinking water.

Sa’d ibn Ubadah was known amongst the companions of the Prophet Muhammed ﷺ for his generosity and the Prophet praised Sa’d for his generosity. Sa’d would often pray by saying “O Allah, provide me wealth so that I can be generous”. When his mother died, he asked the Prophet what he could do in her name. The Prophet said to Sa’d: “Providing water is good, for spending on the needy lightens the anger of Allah, saves mankind from punishment and recovers the ill whose time has not yet come.” Because of these words of the Prophet, Sa’d made a drinking fountain so that everyone can drink from it.

The wife of the Sultan Harun Ar-Rashid, Zubaydah built several drinking fountains in the eight century. These fountains were named after her. She let water be brought from Haneyn to Mecca and built special water-roads all the way to Arafah and Muzdalifah (two important places for pilgrims on the outskirts of Mecca). She provided all of this, despite of its difficulty in that time, just as charity so both the pilgrims and the citizens of Mecca can make use of this water.

In time these water-roads, known as “Ayn Zubayda”, fell into disuse and it was the daughter of Sultan Suleiman the Magnificent, Mihrimah, who set up a foundation for the roads repair and maintenance. The governor of Mecca sent a report to the Sultan concerning the road falling in disuse and the Sultan ordered his men to find out the costs of the road’s repair. As soon as this finance plan was finished, Mihrimah insisted on fixing it herself by means of her foundation.

The Sultans, their mothers, the Grand Viziers, the important people and frankly anyone who was financially capable, built and assisted in providing water as much as they could.

The impact of the Ottoman empire’s water policies can still be seen in the places the empire reigned. A good examples is Istanbul with its richness in water roads, reservoirs and the like. Till this day on, one can see the traces of this great legacy on the water constructions of Istanbul. Besides the architectural structures which resonate the characteristics of that age, the hand written art has impressed many. This art consists of beautiful verses, narrations of the Prophet and poems written like drawings on the constructions with beauty that fits the beauty of water.

Amongst the drinking fountains of Istanbul are: III. Ahmed Çeşmesi in front of Bâb-ı Hümâyun of the Topkapi palace, Tophane Meydan Çeşmesi, Üsküdar Gülnûş Emetullah Valide Sultan Meydan Çeşmesi (III. Ahmed Çeşmesi), Azapkapı Sâliha Sultan Meydan Çeşmesi ve Sebili, Maçka Bezmiâlem Valide Sultan Çeşmesi, Maçka II. Abdülhamid Çeşmesi, Kadırga Esmâ Sultan Çeşmesi, Gülhane Parkı girişi I. Ahmed Çeşmesi, Eyüpsultan Camii I. Ahmed Sebili, Küçüksu Mihrişah Valide Sultan Meydan Çeşmesi, Üsküdar Gülnûş Emetullah Valide Sultan Sebili ve Çeşmesi, Üsküdar Miskinler Çeşmesi (Hâfız İsa Ağa Çeşmesi), Emirgân I. Abdülhamid Han Çeşmesi ve Sebili, Topkapı Takkeci İbrahim Çavuş Sebili. All of these are worth paying a visit either for their architecture or for their handwritten art.

The fountains generally consist of five categories:

1- Hazne (reservoir)

2- Ayna Taşı (Mirror stone)

3- Kitabe (Written art, calligraphy)

4- Tekne/Kurna (Basin)

5- Bekleme sekisi (column)

These categories can be seen abundantly, however this doen not mean that all fountains consist of exact these five categories.

Arabic calligraphy has been an important part of all water constructions throughout the history of the Ottoman empire. Many of the drinking fountains, old and new, have been beautified with inspiring words, poems, short prayers and even verses from the Quran and sayings of the Prophet Muhammed concerning water. This beautification is both through the art of calligraphy as well as the beauty of the meaning of the words. Some of the verses and texts that can be found on the drinking fountains of Istanbul are:

The verse in chapter al-Anbiya 21/30 of the Quran: “We made from water every living thing” and this verse can be found on many fountains: On the fountain in the Validebend of the Belgrad ormanı, written in the celî sülüs and müdevver art of calligraphy forming a circle in the crown part of the fountain and decorated with leaves and branches motives, I. Ahmed Çeşmesi at the entrance of the Gülhâne Parkı, Kocamustafapaşa Hekimoğlu Ali Paşa Çeşmesi, Ağa Camii Çeşmesi, Üsküdar Şeyh Camii Çeşmesi, Üsküdar Ahmediye Çeşmesi, Çengelköy II. Mahmud Çeşmesi, İstinye Ahmed Şemseddin Efendi Çeşmesi; The same verse along with the Basmalah can be found on Dolmabahçe Emin Ağa Çeşmesi, Tophane Kılıçalipaşa Sebili, Süleymaniye Abdullah Ağa Çeşmesi, Üsküdar İnâdiye Çeşmesi, İçerenköy Mahmud Bey Çeşmesi, Salacak Silahdar Mustafa Çeşmesi, Eyüp Mihrişah Valide Sultan Çeşmesi and is written on the talik art of calligraphy on the Cağaloğlu Yokuşu Çeşmesi. This verse is also written in the form of the Sultan’s monogram on the Aişe Hatun çeşmesi. This fountain dates 1794-1795 and the signature has “Sadakallahu” written in the inner white part which means ”Allah spoke the truth”. The verse is also found on a fountain in the Kaptan Paşa Mektebi Sokağı in the Süleymaniye district, however the writings have undergone some damage.

Yet again this verse can be seen on the Eyüp Pertevniyal Valide Sultan Çeşmesi, Galata Bereketzâde Çeşmesi ve Kasımpaşa Abdi Kaptan Sebili. On these fountains the verse comes in the form of “We made from water every living thing. Then, will they not believe?”

The verse of chapter al-Insan 76/6 of the Quran says: “A spring of which the [righteous] servants of Allah will drink; they will make it gush forth in abundance.” This verse can be found on Üsküdar Ümmü Gülsüm Hanım Çeşmesi and the Sultanhamam II. Vakıf Hanı cephesi. The verse without the “they will make it gush forth in abuncance” part can be seen on Süleymâniye Meydanı Çeşmesi and Eyüp Vezîriazam İbrahim Paşa Çeşmesi.

The verse of chapter al-Insan 76/21 says ”And their Lord will give them a purifying drink” can be found on Emirgân I. Abdülhamid Han Çeşmesi, İstinye Ahmed Şemseddin Efendi Çeşmesi, İstinye İskele Çeşmesi, Ayasofya Üçyüzlü Çeşme, Kara Davud Paşa Çeşmesi (against the wall of the garden of Aksaray Muradpaşa Camii), Üsküdar Ahmed Şâkir Efendi Çeşmesi and the Üsküdar Sîneperver Vâlide Sultan Çeşmesi.

The verse of chapter al-Insan 76/17 says ”And they will be given to drink a cup [of drink] whose mixture is of ginger” and is used on the Ayasofya Üçyüzlü Çeşme.

The verse of chapter al-Insan 76/18 says “From a fountain within Paradise named Salsabeel” is written on Süleymaniye Meydan Çeşmesi, Fatih Sofular Ahmed Hulusi Paşa Çeşmesi, Vefa Recâi Mehmed Efendi Çeşmesi, Galata Bereketzâde Çeşmesi’nde and Kireçburnu II. Mahmud Çeşmesi.

Verse 22 of the same chapter says “Indeed, this is for you a reward, and your effort has been appreciated.” And is written on the Süleymaniye Meydan Çeşmesi in the sülüs style.

The verse of chapter al-Mutaffifeen 83/28 says “A spring from which those near [to Allah] drink” and can be found on one of the fountains in the courtyard of the Eyüpsultan Camii.

The verse of chapter a;-Muzzammil 73/20 says “and whatever good you put forward for yourselves – you will find it with Allah” and is written on the celî sülüs art on the Vefa Recâi Mehmed Efendi Çeşmesi.

The verse of chapter as-Shura 42/19 says “Allah is subtle with His servants” and is written on the Vefa Recâi Mehmed Efendi Çeşmesi as well.

The Prophet ﷺ has many sayings which encourage people to do good and some of these have been written on the drinking fountains: “The best of wealth is that which is spent on the way of Allah [i.e. for good causes]”. This saying can be found on Eyüp Pertevniyal Valide Sultan Çeşmesi , Beşiktaş Râmiz Ağa Çeşmesi, Aksaray Olanlar Tekkesi Çeşmesi ve Maçka Bezmiâlem Valide Sultan Çeşmesi.
Ali Bey Çeşmesi in Beşiktaş Yıldız has two sayings of the Prophet written in the form of two medallions in the celî talik handwriting, these sayings are “The best of alms is providing water” and “Hindering the utilization of water is prohibited”.

All these verses and sayings on the drinking fountains are either preceded by the basmalah or by a short supplication, but the writings on the fountains are not restricted to these two categories. One will find poems and even proses written on all kinds of water constructions. It is not possible to present all these writings in this short essay and it is neither necessary because there are several books regarding the writings on fountains in Istanbul.

Numerous artists have made an epigraph of the verse “We made from water every living thing”; Among the epigraphs in the Celî sülüs handwriting are: Ömer Vasfi Efendi (1880- 1928) on the Kısıklı Çeşmesi, Hattat Mâcid Ayral (1891- 1961) on the Bâyezid Camii Çeşmesi and Hattat Ömer Fâik Efendi (1855- 1919) on the Bâlâ Tekkesi Sebîli Çeşmesi. Epigraphs of the same verse is written in a different handwriting by İsmâil Hakkı Altunbezer (1873- 1946) on the Erenköy İstasyon Çeşmesi and by Mehmed Nazif Bey (1846- 1913) on the Yakacık Veli Dayı Sokağı Çeşmesi. An epigraph of the same verse in the celî sülüs and müsennâ handwriting on the Fatih Nakşıdil Çeşmesi is written by Hattat(calligraphist) Mustafa Râkım Efendi (1758- 1826). Mustafa Râkım made a huge reform in the handwriting of celî and an epigraph with his signature is present in the archive of the Türk ve İslâm Müzesi(Turkish and Islamic art Musem). He has also written the epigraphs in the celî talik style writings on the Üsküdar Miskinler Çeşmesi and Başçuhadar Seyyid Ömer Ağa Çeşmesi. Mehmet Nazif Bey wrote the verse “And their Lord will give them a purifying drink” in the form of a column on the Fatih Vâni Mehmed Efendi Çeşmesi; Macid Ayral wrote it on the Kara Davud Paşa Çeşmesi at the garden of Aksaray Muradpaşa Camii. The very same verse is written on the Unkapanı Hacı Kadın Sokağı Çeşmesi by Muhsinzâde Abdullah Efendi. Neyzen Emin Efendi is a famous artist and his works like the verse “A spring of which the [righteous] servants of Allah will drink; they will make it gush forth in abundance” written in a mesmerizing manner on the Sultanhamam II. Vakıf Hanı çeşmesi has become an example of this fine art. Moralı Beşir Ağa is one of the most influential artist in the history of calligraphy and his influential work can be observed on the Beşir Ağa Çeşmesi in the Ayasofya Meydanı. The celî handwriting of the famous calligraphist Hocazâde can be seen on the Topçubaşı Çeşmesi on the hill of Tophane Kadirîler.

The Yenibend epigraph and the Nusretiye Camii Sebîli epigraph of “Yesârizâde Mustafa İzzet” are just two of his many works on reservoirs and fountains. The writings on the Emirgân Çeşmesi in the celî talik handwriting do not have a signature, however, it is recorded that the artist is Durmuşzâde Ahmed Efendi. The writings on the Şehzâdebaşı Damad İbrahimpaşa Çeşme and Şehzâdebaşı Damad İbrahimpaşa Sebili in the celî talik are attributed to Şeyhülislâm Veliyüddin Efendi.
Calligraphy is a fine art with a rich history, anyone who wants to understand this art should, besides working hard, read the works of the important calligraphist. It is important that the calligraphy student travels and pays a visit to the writings on the fountains if there is no published writing available in book form. It is essential that the student examines the style of the letters and the shapes of the writings in order to grasp this art.

The purpose of providing water to people is to serve humanity and to gain the pleasure of Allah. Using this fine art while trying to earn the pleasure of Allah helps in creating a mindful society. When the Prophet ﷺ saw a man being buried in a grave which was without measure and neatness and he urged that the grave would be corrected. The Companions argued that it would not matter for the dead person on what manner he is buried to which the Prophet replied: “It will annoy the living people”. We should not forget that the saying “Allah is beautiful and loves beauty” is also from our Prophet.

Comments are closed.